السعر بعد قراءة الكتابة على الجسم

كونتاكتور سيمنس يطن أو جسمه يسخن

الطنين معناه إن قطعتي الحديد جوا الكونتاكتور ما عم يطبقوا على بعض تمام. الجسم إذا سخن، غالباً في برغي قدرة مرتخي أو المقاس أصغر من تيار الموتور. بإسطنبول ما بخلّص المشكلتين ببرغي واحد. السعر بكتبه بعد ما أقرأ الكتابة على الجسم. هالصفحة مو عرض سعر.

عدنان شامية، كهربائي ElektrikçiGO، تركيب سبوت سقف في إسطنبول
سبوت سقف
في هذه الصفحة

الصوت شي، والسخونة شي ثاني

كونتاكتور جوا اللوحة، قبل ما نقيس سبب الطنين

من وين الصوت ومن وين الحرارة

الصوت بيطلع من جهة الملف. إذا وجه الحديد موسخ، أو الحلقة الصغيرة اللي عليه مكسورة، أو الجهد الواصل للملف أقل من المكتوب عليه، الحديد بيهتز وبتسمعوا طنين. السخونة بتكون على أطراف القدرة، يعني الكبلات الغليظة. كبل مرتخي، أو تلامس لاصق، أو جسم أصغر من شغل مستمر، بيصفّر النحاس. إذا بدّلت الكونتاكتور بس لأنكم سمعتوا صوت، البرغي المرتخي بيبقى مكانه.

ملف التيار المستمر إذا طلع منه صوت، ما بحكّه بالمبرد متل ما بعض الناس بتعمل مع ملف الكهرباء العادية. صوته مختلف، ولازم أقرأ أولاً الجهد المكتوب، وإذا الملف AC أو DC. ملف 24 فولت ما بينركب محل ملف 230 على نفس الجسم. لون الملف القريب ما بيثبت إنه الصح.

الجهد بنقاسه على الملف، مو على مدخل اللوحة

جوا اللوحة وقت قياس طرفي ملف الكونتاكتور

القياس والكونتاكتور مسحوب

بقيس الجهد بين طرفي الملف A1 و A2 والكونتاكتور مسحوب. مدخل اللوحة ممكن يفرجي 230، وبعد عشرين متر كبل رفيع يوصل للملف 180. الجهد الناقص ما بيخلّي الحديد يطبق، ومن هون الطنين. ما بوصل سلك من فاز ثاني حتى «أقوّي» الملف. بفحص محول التحكم ومقطع الكبل.

الصدأ والزيت على وجه الحديد بيخلّوا صوت حتى لو الجهد تمام. حك الوجه بالمبرد بيخرب المسافة بين القطعتين، وبعد أسبوع الصوت بيكبر. الوسخ بمسحه. إذا الحلقة الصغيرة مكسورة، بيتغير الجسم. ما بلحم الحلقة بقصدير. كونتاكتور سيمنس وحلقة مكسورة ما بنتركه على أساس «صوت خفيف عادي».

الطرف اللي سخن مو تكملة للصوت

لوحة واصلة عليها كبلات القدرة، لكونتاكتور عم يسخن

البرغي، والتلامس، ومقاس الجسم

إذا اصفرّ الطرف، أول شي بفحص البرغي ونهاية الكبل. نهاية مرتخية بتسخّن حتى لو الجسم سليم. إذا التلامس لصق، الموتور ما بيقف لما تفصلوا الكونتاكتور. هالشغل غير الطنين، والقاطع الحراري لحاله ما بيرجع التلامس اللاصق. وإذا الجسم أصغر من تيار الموتور ومن ساعات الشغل، بيسخن وهو شغال طول الوقت. ما بركّب مقاس أكبر قبل ما أقرأ الكتابة. وما بترك مقاس صغير على أساس «ماشي الحال».

حرارة جوا اللوحة كمان بتتعب الجسم. بالصيف، لوحة مسكّرة ومروحتها واقفة، الحرارة بتعدّي المكتوب على الكونتاكتور. ما بصلح المروحة بتبديل الكونتاكتور. أول شي بشوف الهواء عم يتحرك. الحرارة بقيسها على الطرف، مو بإيدي. طرف القدرة ما بينلمس بإيد مبلولة. وبرغي القدرة ما بينشد والكهربا لسا واصلة.

نفس الصوت، وثلاثة أسباب مختلفة

كونتاكتور من عيلة سيمنس نفسها، لثلاثة جهود ملف مختلفة

كبل طويل، وجه موسخ، أو ملف غلط

على ماكينة بعيدة، الطنين غالباً لأن الكبل الرفيع نزّل الجهد قبل ما يوصل للملف. ما ببدّل الملف من 230 إلى 24 قبل ما أكبر الكبل. بلوحة ورشة، وجه مزيّت بيعطي صوت حتى والجهد صح. بمسح الزيت، وما برمي الجسم فوراً. بلوحة ثالثة الملف مكتوب عليه 24 والخط 230. هالجسم انحرق أو رح ينحرق. الملف الصح بنعرفه من الكتابة، مو من اللون.

الثلاثة كونتاكتور سيمنس، بس البرغي مو نفسه. ترتيب الشغل ما بيتغير بين ضفتي إسطنبول. اسم الحي ما بيطلّع جهد ملف جديد. هالشغل لوحة مصنع، مو غطا فيش بيت.

بالدفتر بنكتب الرقم، مو كلمة «في صوت»

جهاز القياس بعد ما انكتب جهد ملف الكونتاكتور

الفولت، وحرارة الطرف، ورقم الجسم

بكتب جهد A1-A2، وحرارة الطرف، والرقم المكتوب على الجسم. إذا لازم يتغير الجسم، بقرأ الرقم من الكتابة وبعدين بقول السعر. على التلفون ما بقول «سيمنس بكذا». ملف 24 وملف 230، والجسم الصغير والكبير، مو نفس الفاتورة.

رمي الجسم لأن في طنين بيخلّي البرغي المرتخي مكانه. الترتيب: جهد الملف، بعدين وجه الحديد، بعدين حرارة الطرف. ما بسمّي قطعة جديدة قبل ما تنكتب الثلاثة. إذا الخط 230 والملف 24، الجسم انحرق. ما بسكّر الشغل على «صوت خفيف». الوجه المزيّت بنمسحه. الحلقة المكسورة بتتبدل. ما في برد بالمبرد، وما في سلك يمرّر التيار من فاز ثاني، وما بنشد برغي القدرة والكهربا واصلة. بإسطنبول ما بقصّر هالترتيب حسب المنطقة.

إذا الجسم سخن، أول شي بكتب التيار. الصوت لحاله مو رقم قطعة. ما بقول سعر قبل ما أقرأ الكتابة على الإطار. المعمل اللي بيتصل بالليل بياخد نفس الترتيب. إذا جهد الملف نزل، بدوّر على المصدر مو على الجسم. الوجه المزيّت بنمسحه، والحلقة المكسورة بتتبدل، والطرف المرتخي بنشده بعد ما نقطع الكهرباء. كونتاكتور جديد ما بينزل من الرف قبل هالملاحظات.

باب اللوحة ممكن يفرجي 230، وطرف الملف يكون نازل على 180. عداد الباب ما بيحكي هالنزول. القياس بيبقى على A1 و A2، وهون الصوت بيصير له معنى. بموقع صناعي بإسطنبول ما بتجاوز هالقياس. السعر بينقال بعد ما نقرأ رقم الإطار. لون الملف ما بيوحي بالجهد. وبنفس الليل كمان بتنكتب نفس الملاحظات الثلاث. الصوت لحاله مو رقم قطعة.

ما بثبّت السعر على التلفون. الرقم اللي بحكيه تقدير من شغل شبيه، مو سعر نهائي. السعر الثابت بكتبه بعد ما أشوف العطل وأقيسه، وقبل ما أبدأ. إذا طلع شغل زيادة ما ببلّش فيه بلا موافقتكم. الدفع لما يخلص الشغل، بفاتورة، بالليرة التركية. الليل والعطلة الرسمية تعرفة ثانية، وبقول الفرق قبل ما أطلع. نعمل بشبكة فنيين معتمدين. أذكر لك نطاق الوصول حسب منطقتك عند الاتصال، ويُشارك رابط موقع مباشر بمجرد انطلاق الفني.

أسئلة بتيجي على هذا العطل

أسئلة بتيجي على هذا العطل

هل الطنين شي طبيعي؟

لا. لما قطعتي الحديد يطبقوا تمام، الصوت بيقف. ما بترك الكونتاكتور على أساس «صوت خفيف عادي».

أحك وجه الحديد بالمبرد حتى يوقف الصوت؟

لا. المبرد بيخرب المسافة بين القطعتين، وبعد أسبوع الصوت بيكبر. الوسخ بنمسحه. إذا الحلقة الصغيرة مكسورة، بيتغير الجسم.

من وين بتقيسوا الجهد؟

بين طرفي الملف A1 و A2، والكونتاكتور مسحوب. الرقم على مدخل اللوحة ممكن ما يكون رقم الملف.

إذا انحط ملف 24 محل ملف 230 شو بيصير؟

الجسم بينحرق. بقرأ الكتابة على الملف. اللون ما بيثبت إنه القطعة الصح.

الكبل الرفيع الطويل ممكن يسبب الطنين؟

إذا نزّل الجهد قبل ما يوصل للملف، نعم. ما ببدّل جهد الملف قبل ما أكبر الكبل.

أوصّل سلك من فاز ثاني حتى يقوى الملف؟

لا. هالسلك بيمرّر تيار من محل غلط. الجهد الناقص بنشوف سببه، ما بنرفعه بهالطريقة.

الطرف اللي سخن هو من الطنين؟

لا. الطرف الأصفر غالباً نهاية كبل مرتخية أو جسم صغير. وقف الصوت ما بيشد البرغي.

إذا التلامس لصق، شو بصير بالموتور؟

ما بيقف لما تفصلوا الكونتاكتور. هالشغل غير الطنين. القاطع الحراري لحاله ما بيفك التلامس اللاصق.

نشد البرغي والكهربا لسا واصلة؟

لا. طرف القدرة ما بينلمس بإيد مبلولة. البرغي بنشده بعد ما نقطع الكهرباء.

إذا مروحة اللوحة واقفة؟

الجسم بيسخن. ما بصلح المروحة بتبديل الكونتاكتور. الهواء لازم يتحرك أولاً.

ملف التيار المستمر كمان بيطلّع صوت؟

صوته مختلف. ما يتحك بالمبرد متل ملف الكهرباء العادية. بقرأ على الكتابة إذا الملف AC أو DC.

السعر بيوضح على التلفون؟

لا. رقم الجسم بنقرأه من الكتابة، والسعر بعده. 24 فولت و230 فولت مو نفس الفاتورة.

هالصفحة فيها طريقة التوصيل؟

لا. ما بكتب أي لون بيروح على أي طرف. الطرف بقرأه من الكتابة الموجودة على الجسم، لأن نصف شرح بيتوصّل غلط.

الشغل بيتغير حسب المنطقة؟

القياس ما بيتغير. نفس الترتيب بضفتي إسطنبول. اللي بيتغير هو وقت الطريق.

هذا شغل فيش بيت؟

لا. طنين كونتاكتور سيمنس شغل لوحة مصنع. ما بينحل بتبديل غطا فيش.

بتجوا بالليل؟

التعرفة ثانية، وبقولها قبل ما أطلع. ترتيب القياس بالليل هو نفسه.

ماذا تعني شبكة الفنيين المعتمدين؟

اللي بيرد على التلفون هو اللي بيقيس. الشغل ما بينبعت لوسيط. يُذكر نطاق الوصول بوضوح عند الاتصال. الدور والازدحام بنحكيهن لما تتصلوا.

الوجه المزيّت لازم يتبدل؟

أول شي بنمسحه. إذا الصوت وقف، الجسم بيبقى. إذا الحلقة مكسورة، بيتغير الجسم مو الزيت.

القاطع الحراري بيوقف الطنين؟

لا. الحراري بيراقب التيار. ما بيصلح جلسة الحديد جوا الكونتاكتور.

إذا بدنا ورقة بالمقاس؟

بكتب الجهد وحرارة الطرف ورقم الجسم باختصار. هاي ملاحظة من الشغل، مو شهادة مختبر.

أعطال ثانية من الشغل نفسه

كونتاكتور سيمنس يطن أو يسخن | ElektrikçiGO