
الأستاذ المؤسس
Adnan Şemiye18 سنة في الميدان
فني مرخص MYK
عدنان شامية بيقرأ هالشغل في الميدان. السعر ينكتب قبل ما يبلّش العمل.
منطقة بنديك
كهربائي طوارئ في أميرلي على مدار 24/7. في هذا الحي من منطقة بنديك نتدخل حسب الدور ومن دون وعد بالدقيقة لفصل القواطع ليلاً وأعطال قاطع التسريب واحتراق المقابس وأعطال لوحات التوزيع. وفي عمارات ومجمعات الحي نتابع تشبع خط المطبخ وخط سخان الحمام وسخونة الرايزر المشترك بالقياس في الموقع. فنيون معتمدون، وكشف مثبت بجهاز True-RMS والميجر، وموافقة سعر خطية، وضمان رسمي لمدة سنة على العمل.


الأستاذ المؤسس
Adnan Şemiye18 سنة في الميدان
فني مرخص MYK
عدنان شامية بيقرأ هالشغل في الميدان. السعر ينكتب قبل ما يبلّش العمل.
من الميدان
سيارة الطوارئ · +90 582 403 10 87
المكالمة من إميرلي غالباً بتبلش بصوت: «بالليل منسمع خربشة وركض بالسقف، من كم يوم ضو غرفة النوم فوق عم يرجف، مبارح المسا الأوتومات طار، رفعناه، الصبح طار مرة تانية.» وأحياناً الجملة بتخلص أسوأ: «في ريحة بلاستيك محروق خفيفة بالممر.» كل جزء من هالجمل معلومة. الصوت بالسقف بيقول في قوارض بالعلية. رجفة الضو بتقول في شريط تماسه مرخي أو مقطوع جزئياً. طيران الأوتومات ورا بعض بيقول شريطين لمسوا بعض: قصر فاز–نوتر. ريحة الحريق الأخطر: بمحل ما العزل عم يسخن أو في قوس عم يتشكل. بهالحالة أول شغلة إنو أوتومات هالخط يضل مطفي وما يترفع. الكشف بيبلش من اللوحة قبل العلية، بس ما بيخلص بلا ما نطلع عالعلية.
بالعلية غالباً هالمنظر بينلاقى: طبقة غبرة سميكة تحت القرميد، وسخ قوارض بين الجسور، وبالزوايا عشوش من صوف وورق ومواد عزل. الكبلات مرمية عالجسور؛ قسم منها NYM قديم من سنة ما انبنى البيت، وقسم خطوط انزادت بعدين، مسحوبة كيف ما كان من علبة لعلبة. الكبل المقروض سهل تعرفه: آثار سنان عالغلاف البرّاني، غلاف مقشور كلياً ببعض المطارح، الحشوة البيضا طالعة لبرّا، تشطيب بعزل الشريط، وببعض النقاط نحاس عم يلمع. بنقطة القصر النحاس دايب، الغلاف حواليه مسوّد، والخشب جنبه عليه بقعة شحّار. أحياناً العلبة بلا غطا والقارض فايت لجوّاها وعامل عش فوق صف الكليمنس. خشب ناشف ومواد عش ونحاس مقروض جنب بعض، هاد هو خطر الحريق بالعلية بحد ذاته.
هالتفريق بيشرح قديش الشغلة جدية. لما يلمسوا شريطين بعض كلياً التيار بيطلع فجأة؛ الفاصل المغناطيسي بالأوتومات بيقطع الدارة بأجزاء من الثانية. هاد مزعج بس معناه الحماية شغالة. الخطر الحقيقي بيبلش على شريط واحد مقروض. القارض بيقطع قسم من خيوط النحاس؛ الخيوط اللي ضلت بتحاول تحمل نفس التيار، ولأنو المقطع صغر بتسخن بهالنقطة. لما أطراف الخيوط المقطوعة تقرّب وتبعد بيتشكل قوس متسلسل صغير. بالقوس المتسلسل التيار مو أكتر من تيار الحمل العادي؛ الأوتومات ما بيشوفه زيادة تيار. ريليه التسريب كمان ما بيشوفه، لأنه إذا التيار ما هرب للأرض التوازن بين الفاز والنوتر ما بيختل. يعني نقطة بالعلية ممكن تطلع شرار أسابيع وولا حماية باللوحة بتطير. رجفة الضو والريحة هني علامات هالحالة بالموقع. جهاز كشف أعطال القوس AFDD حماية إضافية بتقدر تكشف هالنوع من القوس؛ بينصح فيه إذا في محل وتوافق باللوحة، بس الحل الحقيقي إنو الكبل الخربان يطلع من العلية.

أول شي اللوحة بتنقرا: أي أوتومات عم يطير، أي غرف بيغذي، وقيمته بتناسب مقطع الكبل ولا لأ. غلط كتير منتشر ببيوت إميرلي القديمة إنو الأوتومات اللي عم يطير بيعتبروه «ضعيف» وبيكبروه؛ براس خط ضو 1.5 مم² بيلاقيه 16 A بدل 10 A، وبراس خط فيش 2.5 مم² بيلاقيه 20 أو 25 A بدل 16 A. معناها إنك تخلي الكبل المقروض يسخن أكتر. بعدين الخط بينعزل: الخط اللي بيغذيه الأوتومات الطاير بينفصل، والأضواء والفيش عليه بتنفحص وحدة وحدة. بعدين العلية. ما في شغل عالكهربا بالعلية؛ الأوتومات المعنية بتنطفى، وإذا لزم المفتاح الرئيسي بينزل، والشغل بيمشي على ضو البيل. كل كبل بيتتبع بالعين من أوله لآخره؛ آثار السنان، الغلاف المقشور، النحاس المكشوف والنقاط المسودّة بتتعلّم. الخط بينفتح من الطرفين والميغر بيعطي 500 V DC؛ بتنقرا مقاومة العزل فاز–نوتر وفاز–أرض ونوتر–أرض. الخط السليم قراءته بالميغا أوم؛ بالكبل المقروض القيمة بتنزل كتير أو بتصير صفر. القياس كمان بيكشف شريط رقّ جوّا الغلاف والعين ما بتشوفه.
الرقعة بالشريط مو حل. هاد أكتر غلط بينشاف بالموقع: المطرح المقروض بيتلف بشريط عازل، الأوتومات بيترفع، وبيعتبروا الشغل خلص. الشريط بيرتخي بأول صيف، القارض بيقرض الشريط كمان، والخيوط المقطوعة جوّا الشريط بتضل متل ما هي. إذا القارض قرض نقطة، أكيد قرض نقاط تانية على نفس الكبل؛ الجرح الوحيد اللي بيبيّن مو كل الضرر. الوصلات المشرّطة العشوائية بالعلية من نفس الصنف؛ وصلة بلا علبة، كليمنس مكشوف عالخشب، وعلبة بلا غطا دعوة للقارض ووقود للحريق. تكبير الأوتومات مو حل؛ الأوتومات بيحمي الكبل، وإذا الكبل مقروض الأوتومات الكبير بس بيخبّي الضرر. تجسير ريليه التسريب أو تعطيله خرق مهنة. رش المبيدات وسدّ مداخل القوارض عالسطح شغل خدمة المكافحة ومعلم السطوح؛ شغل الكهربائي يجدد الخط الخربان ويحمي الجديد لحتى ما ينقرض مرة تانية.
التصليح إلو تلات أجزاء، والتلاتة بيجاوبوا على نفس القارض. الأول القسطل. الخطوط المقروضة بتنشال من العلية، وNYM جديد بينسحب مطرحها، وهالمرة الكبل بيمرق جوّا قسطل حلزوني فولاذ مغلفن. القسطل الحلزوني الفولاذ بينطوي بين الجسور، بس سنان القارض ما بتقطع الفولاذ المغلفن. القسطل الحلزوني البلاستيك PVC مو كفاية لهالشغلة؛ القارض بيقرض البلاستيك كمان. عالمسارات الدغري فينا نستعمل قسطل فولاذ مغلفن قاسي. القسطل بينمسك عالجسر بكلبسات، والكبل جوّاه مرتاح مو مشدود. لأن القسطل المعدني جسم موصل بينربط بالأرضي وبتنقاس استمراريته؛ القسطل بيصير جزء من نظام التأريض. التاني العلبة. كل وصلات العلية بتروح لعلب إلها غطا، بلا هالوجين وما بتنقل اللهب؛ القسطل بيفوت عالعلبة بغلاند والغطا بيتبرغى. المادة الخالية من الهالوجين لما تحترق ما بتطلع دخان سام كثيف وغاز آكل؛ حتى لو بلش قوس صغير بالعلية الخشب العلبة ما بتنقل اللهب. الوصلات بكليمنس أو موصلات بزنبرك، مو بشريط. التالت الحماية. أوتومات كل خط بينختار حسب مقطع الكبل: 10 A لخط ضو 1.5 مم²، و16 A نوع B لخط فيش 2.5 مم². الأوتومات اللي انكبرت قبل بترجع للقيمة الصح. الخطوط اللي بتمرق بالعلية بتضل تحت ريليه 30 mA.
معنى جهة اللوحة بالموقع بسيط. بلوحات بيوت إميرلي القديمة غالباً كل الطابق الفوقاني على أوتومات واحد؛ لما خط بالعلية ينقرض كل الطابق بيطفي، والعطل بيندوّر عليه غرفة غرفة أيام. وقت التجديد خطوط العلية بتتقسم إذا أمكن على أوتومات منفصلة وبتنكتب أساميها باللوحة؛ بالمشكلة الجاية صاحب البيت بيشوف أي خط نزل. شنايدر iC60 أو سيمنس 5SL أو ليغراند RX3: أي جسم باللوحة، بينستعمل أوتومات من نفس العائلة والعزم حسب الكتابة. التأريض بينقاس؛ بالبيوت القديمة ممكن الأرضي ما انسحب أبداً أو يكون مقطوع بالعلية. بهالحالة الخط الجديد بينسحب بتلات شرايط والأرضي بيوصل للوحة. إذا بدهم جهاز كشف القوس، محل المودول باللوحة وتوافقه مع الريليه الموجود بينقروا بالموقع. أي خطوط بتتجدد، كم متر قسطل لازم، وكيف بتتقسم الأوتومات بينكتب بالكشف، ما بيتخمّن عالتلفون.
ممكن. إذا القوارض قرضت كبل العلية الشريط ممكن ينقطع جزئياً ويتشكل قوس مخفي. القوس المتسلسل ممكن ما يطيّر الأوتومات ولا ريليه التسريب. إذا الضو عم يرجف أو في ريحة حريق خلّي أوتومات هالخط مطفي وخلّي الخط ينقاس.
لأ. الشريط بيرتخي، القارض بيقرضه كمان، والخيوط المقطوعة جوّا بتضل. الخط المقروض بيتجدد من أوله لآخره وبيفوت بقسطل حلزوني فولاذ مغلفن.
القوارض بتقرض القسطل البلاستيك كمان. الفولاذ المغلفن بيقاوم السنان. القسطل المعدني بينربط بالأرضي وبتنقاس استمراريته.
لأ. الأوتومات بيحمي الكبل. خط ضو 1.5 مم² بيتحمى بـ10 A، وخط فيش 2.5 مم² بـ16 A. الأوتومات الكبير بيخلي الكبل المقروض يسخن أكتر.
لأ. المكافحة وسدّ مداخل السطح شغل خدمة المكافحة ومعلم السطوح. شغل الكهربائي يجدد الخط الخربان ويحمي الجديد.
الحل الحقيقي إنو الكبل الخربان يطلع من العلية. AFDD حماية إضافية بتكشف القوس المتسلسل؛ بينصح فيها بالموقع إذا في محل وتوافق باللوحة.
ما في دقيقة ثابتة. إسطنبول 7/24. الوصول حسب الدور وطريق شمال بنديك. 30 دقيقة ما بتتخترع.
بفضل التنسيق من مركز عملياتنا في بنديك والسيارات المزودة بنظام تتبع على محاور بنديك الرئيسية، يبلغ متوسط الوصول إلى أميرلي نحو من دون وعد بالدقيقة. وعند انطلاق الفني يُرسل اسمه ورقم لوحة مركبته ورابط تتبع مباشر برسالة نصية أو واتساب. ولا نوعد بوقت لا يمكن تحقيقه، وإذا كان الضغط عالياً يُذكر الموعد التالي بصراحة.
تُذكر أجرة الكشف بوضوح أثناء الاتصال دون مفاجآت. أما السعر الملزم فيُكتب بعد القياس في الموقع، فلا يُعطى رقم قبل رؤية تيار الكلامب وحرارة المرابط ومقاومة العزل. ولا يبدأ العمل دون موافقة. وتُدوَّن ماركة وموديل القواطع المركَّبة والقيم المقاسة وأجرة العمل في تقرير خدمة موقّع، وتحمل القطع والعمل ضماناً رسمياً لمدة سنة.
الشغل بأحياء أقضية إسطنبول التسعة وثلاثين. مو كل تركيا. الكشف مو عرض سعر.
حي أميرلي، بنديك. الخريطة على وسط الحي. الوصول بيتغيّر مع الساعة والزحمة.